اجر موازنة بين النصين التاليين من حيث الموضوع والمعاني والاساليب البلاغية واوجه التشابه

سُئل فبراير 11 في تصنيف حلول اسئلة المناهج الدراسية بواسطة بسمة أمل

اجر موازنة بين النصين التاليين ، من حيث الموضوع ، والمعاني والاساليب البلاغية ، واوجه التشابه والاختلاف بينهما : حل سؤال من كتاب اللغة العربية كفايات اللغوية 2 نظام المقررات للمرحلة الثانوية، اجر موازنة بين النصين التاليين من حيث الموضوع والمعاني ، 

يسعدنا أن نقدم لكم عبر موقعنا حلول مناهجي حلول نموذجية كي تنال إعجابكم والسؤال هو : اجر موازنة بين النصين التاليين من حيث الموضوع والمعاني والاساليب البلاغية واوجه التشابه والاختلاف بينهما 

قصيدة كعب بن زهير :

المقدمة غزلية (حزن الشاعر لفراق محبوبته )


قصيدة الشريف الرضي :

 دلالات الألفاظ والعبارات:

والإجابة في الصورة التاليةimage

1 إجابة واحدة

تم الرد عليه مارس 13 بواسطة منذر انس
بانت سعاد
كعب بن زهير
بانَــــــــتْ سُـــــــعادُ فَــــــقــــــــَلْبي اليَوْمَ مَتْبولُ        مُـــــــــــــــتَيَّــــــــــــــــــمٌ إثْرَهـــــــــــــــــــا لــــم يُفْدَ مَكْبولُ
وَمَا سُعَـادُ غَداةَ البـــــــــــــــــــــــــــَيْن إِذْ رَحَلــــــوا        إِلاّ أَغَنُّ غضيضُ الطَّرْفِ مَكْحُولُ
هَــــــــــــــيْفاءُ مُقْبِلَــــــــــةً عَــــــــــــجْـــــــــــــزاءُ مُــــــــــــدْبِرَةً        لا يُشْتَـــــــــــكى قِصــــــــــــَرٌ مِنـها ولا طُــــــــــــولُ
تَجْلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ        كأنَّـــــــــــــهُ مُنــــــــــْهَلٌ بالــــــــــــــــرَّاحِ مَـــــــــــعــــــــْلُـــولُ
شُجَّتْ بِذي شَبَمٍ مِــــــــــــــــــــــنْ ماءِ مَعْنِيةٍ        صافٍ بأَبْطَحَ أضْحَى وهْومَشْمولُ
تَنْفِي الرِّياحُ القَذَى عَنْــــــــــهُ وأفْرَطُـــــــهُ        مِنْ صــــَوْبِ سارِيَةٍ بِيضٌ يَعالِيــــــــــــلُ
أكْرِمْ بِها خُلَّةً لوْ أنَّها صـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــَدـَقَــــــــــتْ        مَوْعودَها أَو ْلَوَ أَنَ النُّصْحَ مَقْبولُ
لكِنَّها خُلَّةٌ قَدْ سِـيـطَ مِنْ دَمِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــها        فَــــــجْــــــــــعٌ ووَلَــــــــــــــــعٌ وإِخْـــــــــــــلافٌ وتـــــَبْديلُ
فـــــــــــــــــــما تــــــــــــــَدومُ عَـلَى حالٍ تكونُ بِهــــــــــا        كَـــــــــــما تَلَــــــــــــــــوَّنُ في أثْوابِها الـــــــــغــــــــــــــــُولُ
ولا تَــــــــــــــــمَسَّكُ بالعَـــهْدِ الذي زَعَمْـــــــــــتْ        إلاَّ كَما يُمْسِكُ الماءَ الغَرابِيــــــــــــــــــــــــــــــلُ
فلا يَغُرَّنْكَ ما مَنَّتْ ومــــــــــــــــــــــــــــا وَعَـــــــــدَتْ        إنَّ الأمــــــــــانِــــــــــــيَّ والأحــــــــــــــْلامَ تَضــــــــــــْليلُ
كانَــــــــــــتْ مَـــــــــواعيدُ عُــــــرْقوبٍ لَها مَثَلا        وما مَـــــــــــــــــواعِــــــــــــــــــيدُها إلاَّ الأباطــــــــــــيلُ


   



يا ظبية البان ترعى في خمائله
الشريف الرضي


يا ظَبيَةَ البــــــــانِ تَرعى في خَــــــــــــــــــمائِلِهِ    لِيَهنَكِ اليَـــــومَ أَنَّ القَلـــــــــبَ مَرعاكِ
الماءُ عِنـــــــدَكِ مَبـــــــــــــــــــــــذولٌ لِشــــــــــــــــــارِبِهِ    وَلَيسَ يُرويكِ إِلّا مَدمَعي الــــــــــباكي  
هَبَّت لَنــــا مِن رِيـــــــــاحِ الغــــــــَورِ رائِحَةٌ    بَعــــــدَ الرُقـــــــــادِ عَرَفنــــــــــــــاها بِرَيّـــــــــــاكِ
ثُمَّ اِنثــــــَنَيـــــنـــــــــا إِذا ما هَـــــــــزَّنا طَـــــــــــــــــــرَبٌ    عَلـــــــى الرِحــــــــــــالِ تَعَـــــــــلَّلـــــنا بِذِكراكِ
سـهم أصـــــــــــاب ورامـــــــــيه بذي ســـلــــم    مَن بالعِرَاقِ، لَقد أبعَدْتِ مَرْمَاكِ
وَعدٌ لعَيـــــنــــَيكِ عِنــــدِي ما وَفَيتِ بِــهِ    يا قُـــــــــــــــــرْبَ مَا كَذَبَتْ عَينيَّ عَيـنَاكِ
حكَتْ لِحَاظُكِ ما في الرّيمِ من مُلَحٍ    يوم اللقاء فكان الفضل للـحاكي
كَأنّ طَرْفَــــــكِ يَوْمَ الجِـــــــــزْعِ يُـــــــــخــــــــــبرُنا    بما طوى عنك من أسماء قتلاك







النص الأول:
1. تحليل البنية الفنية:
يعدّ هذا النص نصاً من فن النسيب، وهو مقدمة لقصيدة مدح للرسول صلى الله عليه
وسلم، يطلب منه العفو والقبول.
والشاعر هنا سار على نهج القدماء في البدء بمقدمة نسيب.
2. بنية المعنى:
في هذه القصيدة يشكي الشاعر حال محبوبته سعاد التي تعد ولا تفي بوعودها، والتي
كلما أعطت عهداً أخلّت به.
إن سعاد في القصيدة قد تكون (الجاهلية) بما أخذته معها من حياة لهو، وما رجعت،
فيبكي كعب على زوالها.
أما العاطفة في هذا المقطع فهي عاطفة حزن على ما مضى، وهي أيضاً يأس من عودته،
سواء أكان كعب يقصد سعاد المحبوبة أم الجاهلية التي ولّت.
أما المحتوى الثقافي في النص، فظهر في (الغول) فالغول حيوان أسطوري مخيف وعته
أذهان العرب سابقاً.
كذلك (مواعيد عرقوب) فعرقوب امرأة كسعاد لا تفي بوعودها ومواعيدها، وغدا امتثالها
لهذه المواعيد مثلاً عند العرب، وظفه كعب في نصه.
3. البنية البلاغية:
نلحظ في النص موسيقى لفظية ظهرت مع الكلمات وذلك في (متبول- مكبول) (فجع - ولع)
(منّت - وعدت) كلاهما على وزن صرفي واحد وكلاهما فيهما اتفاق أواخرهما أي السجع.
وفي النص صورٌ بيانية اختصت بالتشبيه، مع ذكر الأداة:
فما تدوم على حال تكون بها         كما تلون في أثوابها الغول
ولا تمسك بالعهد الذي زعمت       إلا كما يمسك الماء الغرابيل
وفيها أيضاً صورٌ إيحائية تمثلت في (مواعيد عرقوب) وذلك بتوظيف هذا المثل في النص.
4. تحليل معاني النص الأدبي:
المعنى الأساسي في هذا النص هو الشكوى من ظلم المحبوبة وبُعدها على الرغم مما يكنه
لها من مشاعر. ولم يكن هناك مظاهر تجديد في القصيدة، لأنها تشبه إلى حد كبير
القصيدة الجاهلية.
النص الثاني:
1. البنية الفنية:
إن هذه النص ليس مقدمة لقصيدة طويلة، إنما هو في النسيب كله.
وبه يتغزل بالمحبوبة ثم يشكو وعودها التي لا تفي بها، ليحكي بعدها عن عينيها
القاتلة
2. بنية المعنى:
إن موضوع هذه القصيدة غزلي، لذا فالعاطفة فيها عاطفة حب وشوق.
أما إن بحثنا في صدق هذه العاطفة فقد لاتكون صادقة لأنه ما عرف عن الشريف الرضي
غزلٌ إلا في الشعر سيراً على نهج القدماء.
وهذا ربما ما يخص المحتوى الثقافي للنص.
3. البنية البلاغية:
يبدأ الشريف باستعارة تصريحية (ظبية البان).
والعيون (المدمع الباكي) هي نهر للشاربين فهي استعارة مكنية.
واللحاظ تحكي: استعارة مكنية.

والعيون تقتل: أيضاً استعارة مكنية.
إذن هناك تطور في هذا النص وذلك بوجود الاستعارات لا التشبيهات.
4. معاني النص:
كما لاحظنا فإن الأفكار متطورة عن النص الماضي وفيها جِدة، المعنى معروف وهو في
الغزل إلا أنه أضاف أفكاراً أخرى مقارنة بالنص الماضي منها أن العيون تحكي وتقتل.
والنصان على البحر البسيط

اسئلة متعلقة

0 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع حلول مناهجي منصة تعليمية وإجتماعية لاثراء المحتوى العربي بالعديد من الاسئلة والاجابات الصحيحة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...