اضاعوا دمك يا سيف في مأرب

سُئل يوليو 11 بواسطة admin
اضاعوا دمك يا سيف في مأرب !

الحكم على الجاني في جريمة قتل الشاب سيف عبد المغني بالبراءة عبر تحكيم قبلي ترعاه الدولة ووزير الدفاع , يا له من عار بلا لون سيلاحق من اضاع اجهزة الدولة واحلامك  يا سيف.

لم يكتمل اسبوع بعد من لحظة سقوطك مقتولا دون اي جرم ارتكبته حتى سارعوا للانصياع لحكم الشيخ والبنادق والاثوار او لنقول الانصياع لشريعة وحكم من لا حكم له , كل ذلك حدث فقط لأن القاتل ابن قائد حراسة المقدشي.

كم ضجونا بالدولة واجهزتها ومؤسساتها في مأرب حتى جاء دمك ليكشف عن كل ذلك الزيف يا سيف , لسنا نحن من اضاع دمك ولسنا نحن من تجاوز اجهزة الدولة المفترضة, بل هو عمك العميد الركن في جيش المقدشي , والمقدشي نفسه وتلك الوجوه التي لا تنصاع للدولة وليست منها.

لسنا نحن بل هو الواقع المزيف والكئيب الذي صارت فيه القبيلة أداة قتل وحكم واعفاء وثقافة رعنا تجري بلا افق خارج حدود القانون واجهزة العدل التي عرفناها وعرفها العالم.

يقول الحكم القبلي في مطلعه ان جريمة القتل وقعت على وجه الخطاء وليست عمدا ,ويقول مسرح الجريمة ان القاتل كان يعلم ان تلك الرصاصة التي انطلقت من بندقيته ستقتل احدهم .

لا نعرف ما هو نوع التشريع وماهي هذه الخرافة وما هو هذا الحكم الذي يبرر القتل ويعفي عنه من الداخل , هل اصابنا هذا العار فعلا ام لان القتل قد اصبح نوع من التمارين العادية في البلاد ؟

كيف يمكن لأحد أن يعفي او يبرر لكل هذه الفظاعات و اي ضرب من الحيلة التي بإمكاننا أن نرمي عليها كل ثقلنا حتى نعود إلى المنزل ونحن مرتاحي الضمير بعد هذا اليوم الشاق الذي بلا لون يا سيف؟

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
سُئل يونيو 10، 2018 بواسطة مجهول
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع حلول مناهجي منصة تعليمية وإجتماعية لاثراء المحتوى العربي بالعديد من الاسئلة والاجابات الصحيحة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...