قبل قليل وانا اتصفح الفيس بوك ظهر أمامي صفحات كتاب صحفيين وسياسيين

سُئل يوليو 17 بواسطة admin
قبل قليل وانا اتصفح الفيس بوك ظهر أمامي صفحات كتاب صحفيين وسياسيين  عندما كنت صغيرة كنت اعتبرهم هامات كبيره وأبطال حقيقين و اقراء لهم مقالات سياسية  بشغف كبير لدرجة اني حافظ عناوين المقالات الى الان  وعندما تأتي صدفه ما وقابلت أحدهم اعيش طول اليوم بسعاده غير طبيعة الذي جعلني اكتب هذا البوست أن  أكثر من كنت آراء انهم النخبة المثقفة والتي تحمل لواء التغير لم يكونوا الا كبائعين هوى  
كيف يتحول شخص من كاتب عن الفقراء والتغير الى بوق للوزير الفلاني والمحافظ الفلاني والنظام الرجعي كيف تختفي المبادئ الذي ازعجونا بها لسنوات  بهذا السهوله كيف ،كيف، كيف، كيف....................
في الاخير ذكرت الحوار الذي دار بين الكاتب برنارد شو و احد بائعة الهوى فعرفت إن  ابطالي الوهمين ! مجرد انتهازيين

في إحدى الحفلات جلست امرأة بجانب الكاتب  برنارد شو
فهمس في أذنها : هل تقبلين أن تقضي معي ليلة مقابل مليون جنيه...
إبتسمت المرأة : طبعا بكل سرور
عاد وسألها هل من الممكن أن نخفّض المبلغ إلى عشر جنيهات
فغضبت وصرخت بوجهه: من تظنني أكون

قال: سيدتي نحن عرفنا من تكونين
 نحن فقط إختلفنا على الأجر... وقد أدرج هذه القصة الساخرة في مذكراته مشبها إياها بما يحصل في مجال السياسة و الإعلام حيث تتغير المواقف السياسية عند الإنتهازيين بناء على من يدفع أكثر ، فإذا انخفض أجرهم إنقلبوا إلى المعارضة و حدثونا عن الوطنية و المباديء و الشرف ، و أن بمثل هؤلاء الساقطين تتلوث الأوطان.

إجابتك

اسمك الذي سيظهر (اختياري):
نحن نحرص على خصوصيتك: هذا العنوان البريدي لن يتم استخدامه لغير إرسال التنبيهات.

اسئلة متعلقة

0 إجابة
0 إجابة
سُئل يوليو 17 بواسطة مجهول
مرحبًا بك إلى موقع حلول مناهجي منصة تعليمية وإجتماعية لاثراء المحتوى العربي بالعديد من الاسئلة والاجابات الصحيحة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...